قصص

مقالات

خواطر

روح في جسدين

كيف لروح واحدة أن تدفعك لتحب كل مايحيط بك، تحب  مدينة بأهلها ، سماءا بنجومها ، روحا تجعلك مبتسما رغما عنك ، فرحا مبتهجا  و تهديك أمانا لا تخاف بعده أبدا.  لتصبح بهذا  أول أسباب حبك للحياة .

سقف الأمان

أحدهم أهدى لي عمرا من السعادة،  أخذ بيدي إلى جنة لا توصف،  كان لي سقف أمان  من كل شيء حتى من نفسي إن أذتني ، وقتها أدركت معنى أن تسكن روحك جسد آخر ، أن يختلط نبض قلبك بنبض قلب آخر ، أن ترى العالم  من عيون شخص واحد ، أن تكون له كل شيء و يكون لك أجمل الأرزاق .

نهاية لن تأتي


  إنتهت قصتنا هذا مايبدو ، لكن بيننا لم تنتهي و أظنها لن تنتهي أبدا ، في كل مرة  أختلي  مع نفسي، يقتحم عزلتي  بدون إستئذان ،محملا بكل شيء أدمنته فيه :  مواقفه الرجولية ، غيرته، حبه لي .  أبتسم أنا في وسط كومة من الألم و التساؤلات أولها لما حدث كل هذا ؟ ماإن أقترب من الخروج من دائرة حزني حتى تصلني رسالة منه : كيف حالك يا كل حالي؟

من أنا

صورتي
عيوننا نوافذ لأرواحنا ، فاحرص أن تطل على منظر يدفعك لحياة أفضل .

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

المشاركات الشائعة

إنضم إلينا

احدث اعمالي

تدوينة الشهر

تابعنا علي الفيس بوك

المشاركات الشائعة

صور المظاهر بواسطة lisegagne. يتم التشغيل بواسطة Blogger.